** كنت أرقبه وأقرأه شاعرا .. كنت أحاوره أحيانا في دندنات عبادي عبر أوتار عوده .. وفي برواز عبده .. وأحلق معه في بعض المحطات مع شبيه الريح ..!!
** يشدني أداؤه قبل صوته وهو يشدو بنمنمات الحرف .. وسحر القافية .. وإحساسه الذي لا يتوافق ...
لبرهة توقفت .. ثم عادت من جديد للسطح .. غزت كل البرامج الفضائية التي لا هم لها سوى المدللة التي تدعى كرة القدم .. قفزت من جديد .. لتؤكد أنها يد من حديد ..!!
كرة اليد عادت لمسرح الأحداث والتجاذبات .. ...
بعد أن كانت محطة للتفريخ والتصدير .. وأرضا خصبة لزرع المواهب وتهجيرها .. ولقاحا يغذي المد الخارجي بالنجوم .. وسبع عيون تتدفق من مياهها عذوبة تزيح ملوحة بعض المدن التي تقطنها الأندية الكبيرة ..!!
وبعد أن غذت بكرم حاتمي على مدار العقد الأخير أباطرة ...
** المسافة اتسعت .. والهوة أصبحت ساحقة .. والتباين أكثر وضوحا .. والتباعد أصبح أمرا واقعا .. والفوارق كبيرة .. وأخاف في نهاية المطاف أن يقسم دوري المحترفين السعودي لطبقتين .. احداهما تسير في محطة الثراء .. والأخرى لا تجد قوت يومها وشهرها وسنتها ..!!
** ...
** عندما تعود للواجهة .. يعود معها أشياء كثيرة خبت .. جماليات توارت .. وصخب غاب .. وأحيانا تعود ومعها فوضى في يدها اليسرى .. ومتعة وفن وإثارة في يدها اليمنى ..!!
** تعود .. وتعود معها الحياة في مدرجات الصالات .. لتكتب صيغة أخرى ...
** كنت لوقت قريب جدا، مؤمنا بأن الإعلام الأزرق إمبراطورية كبرى.. ولا أجد حرجا إذا كشفت أن هناك تعاطفا خفيا مع الإعلام الأصفر الذي كان يدعي أنه لا يملك من سلطة صاحبة الجلالة أي شيء..!!
** ويبدو أن المعسكر الأصفر الذي مارس دور الضحية تارة، ودور ...
** أخاف أن يغلب النعاس إدارة الاتفاق فتنام صيف هذا العام .. «ويسبق السيف العذل» .. ويعاد سيناريو التجربة المريرة التي مر بها فريقها الكروي هذا الموسم .
** المسحل استقال فمن البديل .. والمعيبد تأرجح وعدل عن قراره .. والمسحل الآخر ترأس الاستثمار فماذا فعل ...
** أصل الحكاية اننا لا نعرف أصلا ما هي الحكاية .. هكذا خيل لي أثناء متابعة أقلام بلاط صاحبة الجلالة «رياضيا» أحداث الاجتماع الساخن للجنة التنظيمية الخليجية لكرة القدم في المنامة .. بعد أحداث زعبيل دبي .
** هجوم على اللجنة وأعضائها .. وعلى اللوائح وبنودها ...
** في القادسية أنين.. وأسى.. وحرمان.. ولعب على الذقون..!!
** في القادسية لاعبون يصرخون.. يتألمون.. يترجون.. ليس المكافآت التي وعدوا بها للمكوث في الأضواء.. بل لرواتبهم الشهرية التي أصبحت في خبر كان..!!
** عشرون ألف ريال.. ثمن البقاء في الأضواء.. تساءل عنها اللاعبون.. والإجابة انتظار.. متى وكيف.. ...
** انهض فما عدت أقوى على الجلوس فوق أريكة الحزن ..وما عاد في القلب موطئ جرح .. لا تبدد الوقت في الموت .. وامنحني بسمتك التي غادرت المكان وضيعت الزمان ..!!
** في شرايين الضياع .. ما زلت تنزف هنا وهناك .. ومازال ذلك الصخب ...